أوبل GT X … سيارة اختبارية بمفاهيم جديدة

0

أطلقت شركة أوبل الألمانية سيارتها الاختبارية الجديدة تحت اسم أوبل GT X. وتعد هذه هي أول سيارة تطرحها الشركة بعد استحواذ شركة GM الأمريكية منذ أقل من عام. ويمكن التأكد من تميز السيارة بمجرد النظر إلى تصميمها الخارجي. فقد حرصت الشركة على أن تظهر السيارة الجديد بتصميم يتميز بالبساطة داخليا وخارجيا. تنتمي GT X إلى فئة السيارات الكروس أوفر صغيرة الحجم للغاية مع الحرص على أن تتميز المقصورة من الداخل بالرحابة بفضل الاستغلال الأمثل للمساحات وإبقاء التجهيزات بالداخل بأبسط شكل ممكن. وبالرغم من صغر حجمها إلا أن الشركة تمكنت من جعلها سيارة بأربعة أبواب وأربعة مقاعد تكفي لأربعة أشخاص بالغين بشكل مريح. وهي بذلك تهدف إلى اختبار توجه الشركة نحو المفاهيم العملية بسياراتها الجديدة.

زودت السيارة بمصابيح أمامية رفيعة تظهر تحت غطاء محرك ممتد يشبه تصميمات سيارات العضلات الأمريكية. من الخلف، تحافظ السيارة على التصميم البسيط مع أضواء عرضية رفيعة ووجود أحرف G T X. يتميز التصميم كذلك بالألوان المريحة والمرحة حيث ظهرت السيارة باللون الأخضر والأسود والرمادي بشكل متناسق ورائع. وظهرت إطارات السيارة بقياس 17 بوصة بتصميم استثنائي للغاية من السبائك السوداء يجعلها تبدو أكبر مما هي عليه. تم بناء السيارة على منصة EMP1 التي تستخدمها الشركة للعديد من سياراتها الأخرى.

زودت السيارة بمحرك كهربائي مدعوم ببطارية ليثيوم بقدرة 50 كيلووات. وتعد هذه السيارة تأكيدا من الشركة على سياستها المعلنة بتحويل كافة سياراتها إلى العمل بالمحركات الكهربائية بحلول عام 2024 بالرغم من أن الشركة ليست لها شهرة كبيرة بهذا المجال حتى الآن.

وبالرغم من أن أوبل GT X تم الانتهاء من تصميمها إلا أن عملية إنتاجها بشكل فعلي للسوق التجاري لا يتوقع أن تتحقق قبل عام 2022 في حال تحقق ذلك بالفعل. فالسيارة تختبر توجه جديد يخالف ما تقدمه أغلب الشركات حالية بسياراتها التي تزداد تعقيدا مع الوقت بإضافة المزيد من الإمكانيات وبالتالي المزيد من أزرار التحكم. ولعل أقرب الشركات لهذا التوجه هي شركة تسلا التي تحرص أن تتمتع مقصورة سياراتها بتصميم بسيط وتلجأ إلى استخدام شاشة تحكم كبيرة بالوسط للاستغناء عن تعقيدات وسائل التحكم بالسيارة.

تعليقات
Loading...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!