بايدن يعد بأسطول جديد من السيارات الحكومية الكهربائية

0

تعهد الرئيس الأميركي، جو بايدن، بتوفير أسطول جديد من السيارات الحكومية “النظيفة الكهربائية”. وذلك لتحل محل تلك التي تعمل بالوقود.

وأكد أن الحكومة الفيدرالية أيضا، تمتلك أسطولا هائلا من المركبات التي سنستبدلها بمركبات كهربائية نظيفة تم تصنيعها هنا في أميركا بواسطة عمال أميركيين.

وهذا يخلق مليون وظيفة من عمال السيارات وطاقة نظيفة ومركبات خالية من الانبعاثات.

ويراهن الرئيس الأميركي الجديد، على تنمية قطاع تصنيع السيارات الكهربائية الأميركي، لكي يكون أكبر مشروع تعبئة للاستثمار العام التطوير منذ الحرب العالمية الثانية كما يزعم.

ويستهدف، بايدن، التركيز على التصنيع المحلي، وتفعيل شعار “صنع في أميركا”، وزيادة معدلات الشراء للمنتجات المحلية، وعلى المستوى الفيدرالي، مقارنة بالمنتجات المنافسة غير الأميركية الصنع.

كما أن الأهمية الخاصة لقطاع السيارات التي تعهد بها الرئيس، لا سيما قطاع السيارات الكهربائية بالكامل، تعد خطوة لإتاحة نحو مليون وظيفة جديدة في أمريكا داخل هذا القطاع.

بالإضافة إلى ذلك، أعلن أيضاً عن تغيير معايير الوكالات الفيدرالية في ما يتعلق بشراء المركبات، وفق المتطلبات الجديدة لتفعيل شعار صنع في أميركا.

بينما تشير المعايير السابقة إلى أن نسبة 50 بالمئة من أجزاء السيارة، يجب أن تكون أميركية الصنع، لتسهم قيمة المكونات الأمريكية على المستوى النقدي لدعم اقتصاد البلاد.

كما تعهد الرئيس الأميركي بالعمل على شراكة تمديد التصنيع (MEP)، لتوصيل الموردين بشكل أفضل إلى المشاريع الحكومية الكبيرة والصغيرة.

على صعيد التكنولوجيا، يدعو الأمر التنفيذي للرئيس بايدن أيضاً، إلى الاستثمار في الطاقة النظيفة والتكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا تصنيع البطاريات للسيارات.

الأمر الذي يدفع إلى تطوير أنظمة الكهرباء والأنظمة الذاتية المستقلة لقطاع السيارات.

لم يذكر بايدن أنواع المركبات عديمة الانبعاثات التي ستعتمد عليها الحكومة. لكن، من المؤكد أنها قد تكون صفقة مربحة للغاية لشركات صناعة السيارات الأميركية.

في حين تنفق الحكومة ما يقرب من 600 مليار دولار سنوياً على المشتريات، فقد زادت العقود الحكومية للشركات الأجنبية بنسبة 30٪ في ظل إدارة ترامب.

تعليقات
Loading...
Qiyada