سيارات أوبر قد تحل محل سياراتنا التقليدية بالمستقبل القريب

0

يتوقع الكثير من المحللين التقنيين أنه في أقل من 20 عامًا سنتوقف عن شراء السيارات، وأن محرك الاحتراق الداخلي سيصبح من الماضي. والفكرة الأساسية بسيطة للغاية: السيارات الكهربائية ذاتية القيادة المنظمة على شبكة مثل Uber ستوفر نقل أرخص بسرعة كبيرة – ربما خلال عقد واحد – مما سيجعلك تقرر أنك لست بحاجة إلى سيارة بعد ذلك. ويتوقعون حدوث ذلك في عدة خطوات:

أولا: سيارات اوبر ذاتية القيادة:

أولاً ، فلنفكّر كيف غيّرت Uber والشركات الأخرى المرتبطة بالانترنت عالم النقل. في المدن الكبرى، عادة ما يكون السائق على بعد بضع دقائق، وبتكلفة أقل من سيارات الأجرة. الآن أخرج السائق من المعادلة فتنخفض التكاليف 50٪ على الأقل. لذلك فإن البداية ستكون عندما تتاح تقنية المركبات ذاتية القيادة بغطاء سياسي. وذلك أسرع مما نعتقد. فالمملكة المتحدة ستصرح بأول سيارة ذاتية القيادة عام 2021. وبنجاحها ستقلدها بقية الدول.

ثانيا: التحول إلى السيارات الكهربائية:

حاليا، السيارات الكهربائية أكثر تكلفة من التقليدية بمحركات الاحتراق الداخلي، ولكن مميزاتها تخفض التكلفة على المدى الطويل، فهي أكثر متانة، حيث تحتوي السيارة الكهربائية على ما يقرب من 20 قطعة متحركة مقارنة بنحو 2000 في محرك الاحتراق الداخلي. ونتيجة لذلك، ستعيش السيارات الكهربائية أطول. ويتوقع مصنعي السيارات الكهربائية أن تقطع سياراتهم مسافة 500,000 ميل على الأقل. وهذا لا يهم معظم المستهلكين، فالسائق العادي لا يصل ل10000 ميل في السنة. ولكن الأمر يختلف إذا استخدمت السيارة باستمرار، كحال سيارة أجرة ذاتية القيادة. وأضف لذلك تكلفة إعادة شحن البطاريات مقارنة بالوقود، ومع هذا ستنخفض تكلفة السيارات الكهربائية مع انتشارها والتوسع في إنتاجها. ويتوقع البعض أن تتمكن شبكات سيارات الأجرة الكهربائية ذاتية القيادة من الوصول لنسبة 10٪ من التكلفة الحالية.

 

ثالثا: انتشار خدمات النقل:

يقدر أن الاعتماد على هذه الشبكات​ سيوفر للمواطن الأمريكي 6000 دولار سنويا ولن تكون خلف عجلة القيادة، فستعمل أو تسترخي أثناء السفر. وكلما ازداد عدد سيارات الشبكة، كانت الخدمة المقدمة أفضل؛ كلما زاد عدد السيارات ذاتية القيادة زادت كفاءة وأمان الشبكة.

ربما شاهدت عناوين الصحف حول حوادث السيارات ذاتية القيادة، ولكنها أكثر أمانًا من التي تقودها أنت وأنا – بدليل موافقة الجهات المختصة. وهذا يعني إنقاذ عشرات الآلاف مع انخفاض معدلات الحوادث. وسوف ينخفض ​​سعر التأمين، بينما في نفس الوقت من يلتزم بقيادة سياراته سيلتزم بتكاليف أعلى.

وأخيرا: حظر من سيصر على القيادة بنفسه:

في غضون 10 سنوات من حصول السيارات ذاتية القيادة على موافقة الجهات المختصة، فإن 95٪ من السفر سيكون في سيارات الأجرة هذه. وبالتالي ستكون الخطوة المنطقية التالية هي منع البشر من قيادة السيارات لأنهم يشكلون خطراً على الآخرين.

ولم نذكر هنا الفوائد البيئية لتحويل السيارات إلى استخدام الكهرباء. وليس هناك شك في أن الابتعاد عن الوقود الأحفوري سيبطئ تغير المناخ ويقلل بشكل كبير من تلوث الهواء.

تعليقات
Loading...
Qiyada