بالصور: هيونداي إليفيت.. أول مركبة قادرة على المشي

0

أعلنت شركة “أوتوديسك” عن تعاونها مع شركة هيونداي، للاستفادة من أدوات وقدرات “أوتوديسك” في مجال التصميم التوليدي المتقدمة للمساعدة في تحويل نموذج سيارتها المستقبلية “إليفيت” المبتكر إلى واقع ملموس.

وتعتبر سيارة هيونداي “إليفيت” أول مركبة للتنقل المطلق في العالم وأول مركبة قادرة على “المشي” في العالم، إذ تجمع بين تصاميم المركبة النموذجية وتقنيات المركبات الكهربائية والروبوتات، ما يعطيها قدرات خارقة على تجاوز التضاريس الوعرة التي لا يمكن حتى لأعرق مركبات الطرقات الوعرة تجاوزها، وتهدف إلى إتاحة وسيلة نقل مرنة وفعالة وسريعة للمساعدة في الاستجابة لحالات الطوارئ والكوارث، كعمليات الإنقاذ والبحث والغوث الإنساني.

ويعمل التصميم على تبسيط وتسريع عملية تطوير أفكار التصميم وصولاً إلى مرحلة الإنتاج، ففي الوقت الذي يمكن للمصمم فيه إنشاء فكرة واحدة، يمكن للكمبيوتر أن يولد الآلاف، ضمن القيود التي يوفرها المصمم، ويوفر خيارات تصميم المكونات العديدة مع مقايضات القوة والوزن والتكلفة وتعقيد التصنيع والاستدامة والتي تم توضيحها مبكراً خلال المعالجة.

ومن شأن أدوات “أتوديسك” أن تمكّن المصممين والمهندسين من الاستفادة من قوة الحوسبة غير المحدودة للسحابة لتقليل أعمال التحليل العادية والمتكررة، مما يوفر وقتهم للتركيز على الإبداع والابتكار. 

وينطوي على هذه السيارة الفريدة تحديات هائلة في التصميم والهندسة مثل الحاجة إلى إنشاء مكونات جديدة أخف وزناً وأقوى. وتشمل الحلول المحتملة للمواد المستقبلية، الرغوة المعدنية وألياف الكربون والسبائك المعدنية الجديدة، إلى جانب تقنيات التصميم الحديثة مثل التصميم التوليدي، ومن هذا المنطلق، احتاجت هيونداي إلى التعاون مع “أوتوديسك” للاستفادة من خبراتها وأدواتها المتقدمة في هذا المجال.

والجدير بالذكر أن نموذج سيارة “إليفيت” من هيونداي تم تطويره بالتعاون مع استوديو التصميم الصناعي Sundberg-Ferar وظهرت لأول مرة في معرض CES 2019. وتتمتع “إليفيت” بالقدرة على التحول من مركبة تشبه السيارة ذات أربع عجلات إلى سيارة رباعية الأرجل، أو آلة المشي، ما يمكنها من اجتياز التضاريس التي لا يمكن الوصول إليها بواسطة المركبات الأخرى على الطرق الوعرة.

كما لا يوجد من سيارة “إليفيت” إلا نموذج أولي بمقياس 5: 1 خلال هذه المرحلة، لذا ينتظر العالم ما قد يقدمه هذا المشروع الرائع والمستقبلي من هيونداي. ومع ذلك، فإنها مثال ملموس على الفوائد التي يمكن أن تقدمها منصة تتخطى الحواجز بين التصميم والهندسة والتصنيع؛ وتجعل التعاون سلساً من خلال توحيد البيانات.

هيونداي إليفيت

تعليقات
Loading...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!