سيارات بعض المشاهير

0

دائما المشاهير يحبون أن يكونوا متميزين في كل شئ حتى في إقتناء السيارات النادرة والمتميزة. وفي هذا المقال نستعرض بعضا من سيارات المشاهير في العالم.

نبدأ بسيارة الرئيس السابق للعراق صدام حسين وهي من شركة بنتلي. وتتميز هذه السيارة بكونها واحدة من 31 سيارة بنتلي من الموديل نفسه. وقد صنعت السيارة في عام 1958. وهي ذات سقف متحرك قابل للكشف وقد ظهرت في أحد الأفلام العراقية التي توثق حياة الملك غازي الذي حكم العراق لمدة 6 سنوات في الثلاثينيات من القرن العشرين. وتوفي الملك في حادث اصطدام سيارته بأحد الأعمدة الكهربية. وكان صدام حسين قد شاهد السيارة في الفيلم وطلب من مالكها أن يشتريها ولكنه رفض ذلك فعمد صدام لمصادرتها من مالكها ووضعها مع أسطول سياراته الفاخرة في القصر الرئاسي ببغداد. وبعد وقوع العراق تحت الاحتلال الأمريكي تقدم مالك السيارة بإثبات ملكيتها للفرقة العسكرية الأمريكية التي تتخذ من قصر صدام مقرا لها. واستطاع استعادتها. ولكن السيارة لم تحتفظ بحالتها الأصلية طول تلك السنين حيث أنها دمرت أثناء الحرب. ولكن أعيد ترميمها بالكامل لتصبح في صورة أجمل وأقرب لحالتها الأصلية عند إنتاجها. ثم بيعت بعد ذلك حتى صارت حاليا ضمن مقتنيات رجل أمريكي في ولاية ميتشجان. وقد ظهرت أخيرا في مدينة بلايموث في ولاية ميتشجان الأمريكية في مهرجان لنوادر السيارات الكلاسيكية.

السيارة الثانية هي مرسيدس بنز 300 دي والتي تم إنتاجها عام 1959. وتم زفاف العاهل الأردني السابق الملك حسين بن طلال لزوجته الأميرة منى الحسين في عام 1961. وتعد هذه السيارة، مرسيدس بنز دي، من بين أهم مقتنيات متحف السيارات الملكي في عمان والذي يحتوي على أعرق المركبات بدءا من تاريخ حكم الملك عبد الأول بن الحسين وحتى عهد الملك عبد الله بن الحسين الثاني.

أما سيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الكاديلاك القديمة جدا والتي كانت هدية لعبد الناصر من الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور عام 1954. وقد تم تصميم هذه السيارة بحيث تكون مصفحة ومجهزة ضد الرصاص. كما أنها مصممة للرؤساء حيث تحتوي على مقاعد للرئيس وضيوفه ومقاعد أخرى للحراسة الشخصبة وأخرى للطبيب ودولاب للإسعافات وأخرى للسلاح. وكانت السيارة في ذلك الوقت بمحرك 8 أسطوانات بسعة 6000 سي سي وقوة 350 حصان.

ثم نأتي بعد ذلك إلى سيارة ملك الروك آند رول ألفيس بريسلي الراحل أو كما يطلق عليه “الملك”. والذي كان مغرما بالسيارات الكلاسيكية. وكان بفضل ثروته الكبيرة قادرا على إقتناء ما يريد من هذه السيارات الفاخرة والباهظة الثمن في الأزمنة المختلفة. وكان من ضمن أسطول سياراته الكاديلاك الدورادو وهذه السيارة ما زالت تعرض بحالتها الجيدة حتى يومنا هذا في معرض “موتور ورلد” في العاصمة الألمانية برلين وتلقى إقبالا كبيرا من المعجبين والمهتمين بالسيارات الكلاسيكية.

تعليقات
Loading...
Qiyada